كيف تدخل في نوم عميق خلال دقائق؟

يعاني الكثير من قلة النوم وعدم قدرتهم على الدخول في نوم مريح، وقد يستغرق ذلك ساعات طويلة، قد تمتد حتى الفجر. تتسبب تلك الحالة بالشعور بوهن عام خلال اليوم التالي، عداك عن الاحساس بالاعياء، الذي يصاحبه على الاغلب صداع شديد. ويكمن السبب في ذلك، هو حرمان الجسد من اجازته اليومية، لاعادة شحن مايحتاج من طاقات حيوية، وتهيئته ليوم جديد، ليقوم بوظائفه بصورة جيدة.

دأب مجموعة من أطباء الأعصاب في الغرب، على إعداد مجموعة ارشادات فعالة تساعد الناس في الحصول على نوم صحي ومريح، يستطيعون بعده القيام بأعمالهم اليومية بكل راحة وانسيابية.

٦ نصائح تضمن لك نوم هادئ ومريح

أولا: تنظيم أوقات النوم والاستيقاظ

يمتلك العقل الباطن داخل كل فرد، نظام زمني يحتوي على اربع وعشرون ساعة. يعمل هذا العقل على تنظيم شؤون المرء اليومية، بحيث يعطي أوامر الاستعداد، لتنفيذ الفعل الذي اعتاد القيام به. ومن ضمن تلك العادات، هي عادة النوم، وعادة الاستيقاظ. لذلك ينصح أطباء الأعصاب، الحفاظ على موعد محدد للذهاب للنوم، من أجل تدريب العقل الباطن على تهيئة الجسد للدخول في النوم، قبل الذهاب إلى الفراش بمدة كافية.

ثانياً: درجة حرارة غرفة النوم

إن الإبقاء على درجة حرارة معتدلة لغرف النوم، تساعد الجسد على الاسترخاء. وينصح أطباء الاعصاب بضبط أجهزة التكييف، بحيث تكون أقرب إلى البرودة، ودرجة الحرارة المثالية لغرف النوم هي ٢٥ درجة مئوية.

ثالثاً: الإضاءة الخافتة.

يؤدي النور الشديد في غرف النوم، إلى إصابة الذهن بحالة من التشويش. ويسبب ذلك حالة قلق شديد يمنعنا من الدخول في النوم. لذلك يجب الابتعاد عن مصادر الاضاءة، كشاشات للهواتف المحمولة، والكمبيوترات وأجهزة التلفاز. إضافة الى ضبط أجهزة الانارة الى أدنى درجة، بحيث تسود العتمة مختلف ارجاء الغرفة.

رابعاً: الابتعاد عن الفراش لمدة كافية.

يتحدث أطباء الأعصاب عن قيام العقل الباطن بعمليات ربط عصبية بين الأشياء. لذلك فإن البقاء في حالة استيقاظ ونحن متمددين على الفراش لفترات طويلة، يحرمنا من أهم ميزة له، وهو المكان الأكثر راحة للنوم. لأن عقولنا تعمل على ربط عملية الذهاب الى الفراش،. بالرغبة في النوم. لذلك ينصح الأطباء بعدم البقاء في الفراش عند عدم الرغبة في النوم. والابتعاد عن السرير عند مرور نصف ساعة وأنت تحاول النوم. والقيام بفعل أي شيء، ثم المعاودة بعد ذلك الذهاب الى الفراش.

خامساً: الابتعاد عن المشروبات التي تحتوي على مادة الكافيين.

إنها مشروبات تعمل على تنشيط الجهاز العصبي، الأمر الذي يجعل أجسامنا غير راغبة في النوم، في حين نحاول جاهدين في الحصول على نوم عميق.

سادساً: روتين آخر اليوم.

يُشبه أطباء الأعصاب عملية الدخول في النوم، بعملية الهبوط التدريجي لطائرة في مدرج المطار. كذلك النوم. إنه أمر لا يمكن القيام به دفعة واحدة، لذلك، ومن أجل الدخول في نوم عميق ومريح، يتوجب على المرء القيام بذلك بطريقة تدريجية. بذلك ينصح الأطباء بتبني مجموعة من العادات المفيدة والمريحة، كقراء كتاب، أو القيام بجلسات تأمل هادئة. ويفضل البدء بالقيام بتلك العادات قبل نصف ساعة من الذهاب الى الفراش.

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ